زيدان اول الاقاب بعد العودة للملوك

اون ريم

لم يكن زين الدين زيدان بعودته إلى الريال مدريد مجرد متفرج على نادي خرج لتوه من سنة بيضاء (بدون ألقاب)ولامجرد مدرب عادي لايبصر مكمن الخلل ليزيد معاناة القلعة البيضاء,بل كان على العكس من ذلك المدرب الطموح وأبن القلعة البيضاء الذي يعشق معانقة الكؤوس وسعى بثبات إلى حصدها كل تسعة وعشرون مباراة .
يبدو ذلك جليا من الوهلة الأولى .
ويأتي تتويج النادي الملكي ببطولة السوبر الإسباني على حساب غريمه في ديربي مدريد بعد مباراة طويلة وشاقة ومليئة بالفرص المهدورة من الطرفين والتي كان النصيب الأوفر منها من جانب النادي الأبيض إلا دليلا واضحا وجليا على عودة الريال إلى سكة الإنتصارات والتتويج ورسالة قوية لكل الأندية على أن القلعة البيضاء أصبحت على أهبة الإستعداد للإنقضاض على الخصوم عند كل سانحة.
مباراة اليوم في ملعب الجوهرة بجدة شهدت تألقا واضح وروح قتالية و جاهزية بدنية عالية سترعب الخصوم فيما بعد .
تأتي هذه المباراة ضمن نهائي كأس السوبر الإسباني بثوبه الجديد حيث تقام المسابقة بالمملكة العربية السعودية كل عام وبمشاركة بطل الدوري وبطل كأس الملك ووصيفيهما ومن المفارقات العجيبة أن الحظ ومجريات اللعب وقفت هذه المرة بجانب الوصيفين لتكون سابقة بفوز وصيف الدوري بكأس السوبر في النسخة الأولى من المنافسة التي شهدت أربعة مباراة فاز الريال في الأولى منهما مقصيا فالنسيا وفاز آتلاتيكو مدريد في الثانية مقصيا برشلونة ليلتقيا في النهائي ويفوز الريال بالكأس وهي ذاتها الكأس العاشرة للمدرب زين الدين زيدان مع القلعة البيضاء حيث لم يعد يفصله عن تحطيم الرقم القياسي سوى أربعة كؤوس.

المنذر بلعمش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق