اليسار من السجون إلى الإقلاع/ د . سيد محمد امين

المسار المرتقب/ د . سيد محمد امين
ون ريم – على مدى ثلاث أجيال ويراع اليسار يسير بتوءدة نحو الوصول ، في بلاد بالكاد تصلي على موتاها. هكذا انبرى الرعيل الأول ليسحرنا بحروفه جالدا بها الطغاة الرجعيين. من صيحة المظلوم للأسماء المتغيرة في مدينة الرياح  هو وحده الثابت في أفئدتهم وطن يعج بالمتناقضات. كأنه فوهة مفتوحة على المجهول يتطلع إلى طروادة يسقى من نميرها. هجرة هو الوطن وعذاب متأصل بين كرباج الدرك وخباء العجوز المتبتلة. يعني أن عيونا بعمر الزهور ستشكل الجيل الضائع . ذاك هو الجيل الثاني . المتمرد بطبعه خصوصا مع الثالوث الناري _ بدال. حنفي . امين_ لم يكتب للأخيرين أنسجام في ظل الجنرال الأرعن .ليبولوا على رؤوس المتملقين في مذكرات حسن مختار كيما تريهم منينه ابلانشبه ما يشتهون من ضمير ومقاومة.وبسهولة توقف عن دورانه ذلك المنجنون. الساحر بدال فتح مدرسته بهدوء وهو ينفث الدخان من غليونه بتل الزعطر. فعلم خطاري  البكاء على قميص الفقيه ليثير حفيظة أحدهم فيأتيه متوعدا في مقر الجريدة الناشئة.نحتاج كتابا يسرقون النار ويلعنون الظلام. نحتاج لهم وهم واقفون أمام القضاء يدافعون عن أنفسهم بلغة القانون ليثبتوا أن بعضهم فعلا باع لحوم القطط كالربيع المطرود من وطنه. نحتاج من يمثلنا في لجان ٱليات التعذيب كإميجن الخارج توا من غياهب السجون. نحتاج جراءة حنفي وصراحة بلعمش وعصامية ول أبنو . نحتاج للشيخ لحبيب. نوح .بونه. الزين . باب . مزيد والقائمة تطول. لقد هجر البعض والٱخرون يتفرجون على دفة الاحتياط.
د . سيد محمد امين   رئيس التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق