. في فلسطين مستوطنون يدمرون آلاف أشجار الزيتون

تدمير وقطع 1300 شجرة زيتون

اعتدى مستوطنون،اليوم الثلاثاء، على آلاف أشجار الزيتون بمناطق متفرقة في نابلس والخليل.

    واكتشف المواطنون في بلدة سبسطية شمال نابلس، قيام مستوطنين بقطع وتدمير أكثر من 1300 شجرة زيتون ومشمس في أراضي البلدة المحاذية لمستوطنة “شافي شمرون” المقامة على أراضي نابلس.

    وأوضح رئيس بلدية سبسطية محمد عازم لـ”القدس”دوت كوم، أن عددًا من المزارعين حصلوا على تنسيق لدخول أراضيهم المحاذية لمستوطنة “شافي شمرون” ليقطفوا ثمار الزيتون هناك، مع بدء موسم الزيتون، إلا أنهم اكتشفوا باقتلاع نحو 1300 شجرة، بينها 700 شجرة مشمش والبقية أشتال وأشجار زيتون.

    وأوضح عازم أن المزارع مجد شحادة تفاجأ حين دخول أرضه البالغة مساحتها 18 دونمًا بأنه لا يوجد فيها أشجار زيتون بعد تدمير جميع الأشجار فيها، والبالغ عددها نحو 400 شجرة زيتون.

    في حين، أشار عازم إلى أن المزارعين ناصر كايد ونزار كايد تفاجأوا حين دخولهم أراضيهم البالغة مساحتها نحو 63 دونماً، باقتلاع 700 شجرة مشمش، و200 شتلة زيتون بعدما سرق المستوطنون ثمار الزيتون منها.

    وفي قرية قريوت جنوب نابلس، اقتلع وقطع مستوطنون اليوم الثلاثاء، عددًا من أشجار الزيتون، قبل أيام من قطفها.

    وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: “إن المستوطنين اقتلعوا وقطعوا العديد من أشجار الزيتون قبيل قطفها بأيام قليلة والمملوكة لمزارعي قرية قريوت جنوب نابلس”.

    كمااقتلع مستوطنون، عشرات الأشجار بينها أشجار زيتون وأخرى مثمرة في منطقة “لتوانا” بمسافر يطا جنوب الخليل.

    وقال منسق لجان الحماية والصمود في مسافر يطا وجبال جنوب الخليل فؤاد العمور لـ”القدس”دوت كوم، “إن الأهالي فوؤجوا اليوم، باقتلاع مستوطنين من مستوطنة (حفات ماعون) 70 شجرة زيتون وأشجار مثمرة أخرى”.

    أرسل رئيس البلدية المحامي انطوان سلمان، رسائل احتجاج للسفارات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة في فلسطين بالقدس ورام الله، على قرار وزير السياحة الاسرائيلي بمنع السواح من النوم في بيت لحم.

    وجاء في الرسالة،ان البلدية تشعر بالدهشة بسبب التعليمات التي قدمتها وزارة السياحة الإسرائيلية لمنظمي الرحلات السياحية التي تمنع تلك المجموعات من النوم في بيت لحم.

    واوضحت الرسالة ان المعلومات المتوفرة لدى بلدية بيت لحم هي أنه يُسمح لبعض منظمي الرحلات السياحية بطلب تصاريح خاصة لدخول المجموعات من خلال وزارة السياحة الإسرائيلية. وهذه القائمة تستثني أولئك الموجودين في بيت لحم أو أي مكان آخر خاضع للسيطرة الفلسطينية.

    وقالت البلدية، ان الموافقة يجب ان تشتمل المجموعات من منظمي الرحلات الذين يقدمون جدول أعمال يشمل النوم طوال الليل في بيت لحم، موضحة ان الاجراءات والتعليمات الاسرائيلية تتجنب التفاعل مع موظفينا وشركاتنا المحلية ، متجاهلة جميع الاستعدادات التي أجريناها من أجل الترحيب بالسياح الأجانب.

    وأكدت البلدية ان إسرائيل، القوة المحتلة، تواصل منع فلسطين من تشغيل مطارها الخاص أو السيطرة على المعابر الحدودية، مما يجعل من المستحيل تقريبًا على قطاعنا السياحي أن يضع سياساته الخاصة فيما يتعلق بالترحيب بالسياح الأجانب، مؤكدة أن بيت لحم هي واحدة من أكثر المحافظات تأثراً بالمخططات الإسرائيلية غير القانونية – سياسات الاستيطان، بما في ذلك بناء جدار الضم والفصل المصطنع عن القدس، حيث لدينا كفلسطينين سيطرة محدودة على حوالي 13٪ فقط من أراضينا.

    وأكدت بلدية بيت لحم إن السياسات الأخيرة لوزارة السياحة الإسرائيلية تزيد من الآلام والظلم الذي ما زال مواطنونا يعانون منه تحت الاحتلال، منتقدة إسرائيل التي لديها سياسات تحفز وجود أكثر من 100،000 مستوطن أجنبي في المحافظة، لكنها تمنع السياح الأجانب من النوم في مدينتنا.

    ودعت البلدية، المجتمع الدولي الى اتخاذ جميع الخطوات اللازمة مع السلطات الإسرائيلية من أجل وقف هذه السياسة التمييزية التي تضاف فقط إلى القائمة الطويلة للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية.
    المصدر : القدس دوت كوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى